تبسيط شعري لحياة تستعمل لمرة واحدة
حمد الفقيه
(السعودية)
يبقى القليل من الشعر
يبقى القليل من الشعر وكأنه مسنود بجلبة الحياة
. ويبقى أي نصٍ
أفقيا وكأنه ينجو بنفسه من فضيلة المعنى.
من قال: أن كلّ كلمة ستجد مكانا رطبا تحت إبط امرأة أو في حياة كلمة
أخرى . من قال: أن كل عبارة ستكون عتبة من خشب أرواحنا الذي يطفو خفيفا
في مياه هذا العالم
من قال أن هذا الرجل الذي يشدُّ حذائه على قدمه الوحيدة
ويفكر بالأخرى التي وجدت طريقها إلى الآخرة : كلما ابتعت
حذاء جديدا حشرت هذه القدم الوحيدة (
بالفردة ) اليمنى ووضعت الأخرى بطرد بريدي
كتبت عليه :
مع التحية:
القيادة العامة
فرقة المشاة الرابعة ))
من قال أن مثل هذا الرجل سيكون عارضا شعريا ليوم نحيل كالأحد .
يبقى القليل من الشعر
وكأنه بوستر لملابس.. داخلية . تشفُّ عن أحاجي الخلقة
.....
القليل
من الشعر يبقى في خفة عادتنا البسيطة التي نتذكرها ونحن نصنع شجارا باردا مع زوجات
أيامنا.. اللواتي قطعن علينا عادتنا السرية بنكات الحب و
برودة أجسادهن في الفراش .........
وكأننا سنتحدث من جديد عن خشونة المعنى وعن القصيدة
التي يجب أن تكتبها مراهقة على ردف صديقتها و توقعها بنصف قبلة .
حَيَاةٌ فَقِيْرَةٌ بِالأَسْوَدِ والأَبْيَض
حياة فقيرة بالأسود والأبيض
بِنَفْسِ الأَصَابِعِ التيّ
تَحُكَّ عَن كــ التّشْبِيهِ بَرِيْقَ الْمَاضِي
بِنَفْسِ الرّائِحَةِ الدّبِقَةِ التيّ يَتْرُكُهَا عَابِرٌِ
عَلى جَسَدِ امْرَأَةٍ فِي الثّلاثِيْن
بِنَفْسِ الفِكْرَةِ التيّ
تُعَكِرُ ذِكْرَيَاتِنَا عَن الله والشُّعَرَاءِ
بِامْرَأَةٍ تَضَعُ يَداً فِي
الغَيْبِ وَأُخْرَى فِيْ ثِيَابِ حُلُمٍ
وتَفْرُكُ دماً يَزْدَادُ حُمْرَةً
فِي عُرُوقِنَا الضّامِرَةِ
بِالإِلَهِ الْجَمِيْلِ الذِي رَأَيْتُهُ فِي نَوْمِ دَخِيْل
الْخَلِيْفَة
بِالإِبْتِسَامَةِ الصّغِيْرَةِ التيّ يَتْرُكُهَا أَحْمَدُ
كَتْوعَه عَلَى سُمْرَةِ عُنُقٍ
بِذَرِيْعَةِ الأَنْبِيَاءِ فِي حَيَاةٍ فَقِيْرَةٍ
بِالأَسْودِ والأَبْيَضِ
بِالْخَجَلِ الذي
نَرْفَعُهُ عَن كَلِمَاتِ الْحُبِّ الأُولَى
بِمَا بَقِيَ فِي أَيْدِيْنَا مِنْ مَشِيْئَةِ الله
بِالْبَرْقِ يُضِئُ ذَلِكَ الدَّمُ النَّبِيْلِ فِي حَلْمِةٍ
تَسِيْلُ عَلَى شِتَاءِ شَفَةِ
بِخَوذَةِ جُنْدِيّ يَنْظُرُ مِنْ خَنْدَقِهِ إِلَى بَقَيْةِ
سَمِاءٍ وَيَقُولًُ:
بِقُوَةِ الْخَيَالِ وَحْدَهَا يُمْكِنُ أَنْ نُكْمِلَ حَرْباً
بِكُلِّ هَذِهِ الشَّاعِرِيْةِ
على هذه الحافة
عَلَى حَافّةِ هَذَا
الْحُضْنِ أَسِيْلُ كُلَّ لَيْلَةٍ كَحُلْم
عَلَى حَافّةِ هَذَا الْحُضْنِ أَضَعُ رَأْساً صَغِيْرةً
تُصْغِي إِلَى
تِلْكَ الْمِياهِ الدَّافِئَةِ و هِيَ تُجَلْجِلُ
بِالبَيَاضِ
كُلَّ لَيْلَةٍ كَحُلُمٍ
وعَلَى هَذِهِ الْحَافّةِ
مِنْ حُضْنٍ تَسْقُطُ فِكْرَةٌ طَرِيِّةٌ تُبَلِّلُ الفِرَاشَ
ألخوان
كُنَّا نَفْرُكُ
فِكْرَةً بِأُخْرَى
لِنَسْمَعَ وَقْعَ أَحْذِيَةٍ
تَقْرَعُ وَحْشَةَ ذَلِكَ العِشَاءِ....
حِينَمَا تَرَكُوا فِيْلّماً باِلأَسْوَدِ والأَبْيَضِ
يَنْقِطُ عَلَى عَتْبَةِ الّليْلِ
الأَشْيَاءُ الوَجِلَةُ الّتِي نَصْنَعُهَا بِأَيْدِيْنَا
النَّحِيْلةِ
مَا نَشْتَقُّ سُمْرَتَهُ مِنْ كَدَرِ
الْمُوسِيْقَى
مَا نَجْعَلُهُ فِيْ ضَائِقَةِ الْمَعْنَى
صُوْرَةُ نَبِيّ وَهُوَ
يَتَقَلّبُ فِيْ بَريِّةِ الوَحْيِ
أَصَابِعَنَا وَهِيَ تُحَرِّكُ
الْحُمْرَةَ فِي حَلْمَةِِ نَهْدٍ
اليَقِيْنُ الذِيّ سَيُكَلِّفُ ضَرُورَةَ الشِّعْرِ
مَا نَسْتَحِقْهُ مِنْ جَسَدِ امْرَأَةٍ تَذْهَبُ عَالِياً فِي البَيَاضِ
تِلْكَ التِي تَدْفَعُنِي فِي
مِيَاهِ العَادَاتِ وتَسْتَسْلِمُ لِمُخَيْلةِ الرّبِ.
تَحتَ
بَقِيّةِ سَمَاء
1-
بِرَغمِ مَا سَيُقالُ مِنْ أَنَّ مُفْرَدةً – كــ America سَتُطِيْحُ بِأَيّةِِ
فِِكْرَةٍ شِعْرِيّةٍ – وأَنَا هُنَا لَم أَقُلْ لَفْظَةً ولا كَلِمةً- لِنَفْسِ التَّكَهُنَاتِ الإيْدُيولُوجِيْة – و
مِنْ أَنّها سَتَكُونُُ نَابِيةً شِعْرِيّا
إِلا أَنَّنَي وَ بِحَمَاسَةٍ شَرْقِيّةٍِِِِِِ أَدِينُ وبِشَيءٍ مِنْ الثّقَةِ بِهَذا
العَالَمِ لافْتِراضَاتِ – والت ديزني –
عَنْ فَدَاحةِ الْخَيَالِ .. أَنَا الذِي كَانَ فِي
وِسْعي دَائِماً أَنْ أُحِبَّ وَ فِي
أَيّةِ لَحْظَةٍ شَاعِراً كـــويتمان مَا يُمْكِنَني إلاّ أَنْ أَضَعَ خَطّا تَحْتَ
كُلّ هَفْوَةٍِِ تَكُونُ عِنْدَهَا فِكْرَةُ الْحَيَاةِ
2-
وَعَن الله لا يُمْكِنُ أَنْ نَكُونَ عُرْضَةً لِأَيّ أَمَلٍِ سَأَكُونُ فِي
العَاشِرةِ مُلَطّخاً بِقَذَارةِ الوظِيْفَةِ ؛ وسَيَكُونُُ التَّلامِيذُ أَقَلَ
عُرّضَةً لِأَيّ حِكَايَةٍ عَنْ اللهِ ؛
وَ سَيَكُونُ ذَلكَ الرَّجُلُ
الوَضِيْعُ بِهَيْئَتِهِ الرّثَّةِ عَلى بَابِ الفَصْلِ لِيَجِدَ أَنَّني تَحْت
بَقِيّةِ سَمَاءٍ أُقَلّبُ كِتَاباً
لِمايكل مور - هَذَا الرَّجُلُ الأَقَلُّ
وَسَامةً مِنْ كُلِّ فِكْرَةٍِ لِلكِتَابَة
3-
ما نَسْتَحِقُّهُ ؛ مَا
يَسْتَحِقُّهُ أَيُّ مَنّا ؛ مَا نَسْتَحِقُّهُ جَمِيْعاً؛ هي تلك النظرة الدافئة
في عينيّ رينه شار النظرة الرائبة
بالحنين وهو يقول لتيغرون : إيه كلبي ؛ على أننا
لم نكن في أي صباح نلعق شيئا من نفاية الجار . كنت أقول يجب أن ننظف الماضي
من حساباتنا التي
لا تحتمل سوى وجه واحد من الخطأ
4-
فعلت مثل هذا كثيرا ؛ لأنني لا
أحتمل أن أكون تحت تأثير الإيمان وحده؛ هناك من يريد أن يضعك في طريق خواطره ؛ هناك من يريد أن يراك نائما
في صلاته ؛ هناك من يريد أن يراك عالقا في
شرك الفوتوغرافيا ؛ مثلما هناك من تريد أن
تراك عائما في ماء العين ؛ أو عاريا كعادة أليفة في الفراش؛ لكنني دائما أدير
مشروعا منحطا للتخلص من هؤلاء . تحت جذع شجره كأي عقيدة فاسدة عن
الحياة
5-
- زَرِيْن – الاسم لا يمتُ بأي علاقةِ مُحتملة بما قد يتحركُ
أمامك على هيئةِ
جِنرال : يَنِفخُ الجمر َيُقدم بيدٍ غليظة
كوبَ شاي ؛ كان يحلم أن يكون يوماً
ما تحتَ وطأةِ النَياشين وصلفِ الجنديةِ ؛
لكنّهُ وجد نفسهُ في الناحيةِ الأخرى من الحياة .
6-
( نَائِسةُ ) فَهِمْتُ مَا يَقُولُهُ سَعدي يُوسف لَم ابحثْ
عَن أَيّ مُعْجَمٍ ؛ الكَلِمةُ تَدورُ فِي رَأْسِي
بِقوةِ مَا يَعنيهِ سَعدي ؛ سَتَكونُ
العَينُ قَدْ لُفِظتْ حِيْنَها عَلى
طَرِيْقةِ أَهلِ جَازانَ ؛ وسيَقُولُ عُلماءِ اللغَةِ أَنْ العَينَ قُلِبَتْ (ء) وَلَكنْ هَلْ كَانَ ( أونغاريتي) أَيضا
َيَشْعرُ انّهُ وَحَدَه بَمْحَاذاةِ هَذا العَالَمِ
7-
لَهُ تِلكَ الرّائِحةُ التي تَتَنَفْسُها الأَفْكَارُ؛
كَأَنّني أَفْتَحُ كِتَاباً عَن البَحْرِ ؛ هُنَا
رُبَّما أَجِدُ طَائِراً قَضَى لَيْلَةً صَائِبةً فِي زَاويَةٍ مَا؛ هُنَا رُبَّما
نَسِيَ أَحَدُُ دِفْءَ يَدِهِ ؛ هُنَا سَيُفَكِّرُ عِطْرٌ مَا بِأَصَابِعِ
امْرَأَةٍ تُحَرّكُ الغَرِيْزَةَ فِي
دَبَقِ رِسَالَةٍ . هُنَا الظَّرْفُ الذِي مَرَّعَلَى شَفِةٍ رَطْبَةٍ بِكَلِمَة
حُبِّ . هَاهِي الْحَيَاةُ مِثْلَما كَانَتْ تَمُرّ مِنْ هُنا :
مِنْ فِكْرَةِ هَذا الصُّنْدُوقِ كُنّا نَقْبِضُ عَلَى الطَّرَفَ الأَكْثَرِ
حَرَارةً مِنْ العَالَمِ ؛ وَكَأَنَّنا
كُنّا نُطَيّرُ حَمَاماًَََََََ بِاتِّجَاهِ وِحْدَةِ الله .
8-
لَيْسَ بِهَذا الْمَعنى الذِي يَكْتَرِثُ فِيْهِ شَاعِرُُ
بِتَأْلِيْبِ كَلِمَةٍ عَلَى مَاضِيْها - وَلا بِمَعْنىً آخَر ٍ- / كُنْتُ مَدْفُوعاً بِالكِتَابَةِ عَنِ
الله - والباءُ هُنا لَيْسَتْ زَائِدةٌُ علَى أَيّ حَالٍ- هُنَا مَنْطِقَةٌ يَتَمَاسُّ فِيْها الشِّعْرُ بِِمِيَاهِ الأُلوُهِيةِِِِ وهَذا لَنْ يُدَمّر الْمُؤْمِنَ بِقَدْرِ مَا سَيُحْرِجُ
القَصِيْدةِ
9-
قُلْتُ قَبْلاً أَنّني حِيْنَما اشْعرُ بِثِقَلٍ الكتَِابَةِ
عن اللهِ فَأنَّني
أَراه خَارِجَاً مِنْ فِكْرةٍِ دَاخِلاً فِي أُخْرى -أُفَتِّشُ عَنهُ فِي حَياةٍ
أَيّ كَلِمَةٍ - وَهَذا لا يَعْني أَنَّني
مُؤْمِنُُ فَقط - فَهُنَاكَ مَا سَتَقُولُه أَنْتَ أَيضاً عِندَمَا
يَتَعَلّقُ الشِّعرُ - بالله-
10 -
يا ماجد
نحن اثنان –
احدنا قفز إلى الجحيم / ليرى لون
الشفقة في عين الآخر
11
مائية – ي.قاري :
لم أكن هناك حين
كان اللون طازجا
رأيته فقط يشبك أصابعه وينظر
لتلك المياه الملونة وهي تسيل بين مشيئته والعالم
ولم يبق الا خيط رفيع ازرق يصل الآن
إلى لحظة الحياة
تبسيط شعري لحياة
تستعمل لمرة واحده
1-
( 5- أ . قصة إبراهيم ): زبن عيد / ياسر سعود / فهد خلف / إبراهيم
بقيش / وائل فهد/ حسام
عبدالله / بدر منيع / نايف فهد / حسام
حسن / سامح عبدالله / سلطان عزيز / معدي
سعود/ فيصل بنيان / خالـد عبدالله ..................240 يوما تحت
سقف كلمة الله ؛ لم نفعل شيئا ؛ كنّا نريد فقط أن نمسح الغبار
عن لحية أبينا إبراهيم وهو يرفع فأسه في هواء صلاته على رأس صنم أخير ............ ما نريد أن نفعله دائما هو أن نجد مكانا في عنق أملس لنعلق
عليه آثامنا المباركة.
2-
إذا كان إلا بد أن نُعرّف الشّعر فيجب أن نتذرع بأمر كفاقتنا إلى الحياة . فجسد امرأة يلامس دفء مياهنا لن يكون إلا بشرط تلك الفاقة . و ما قد نظنه خاصاً
بلحظة عرينا أمام خواطر امرأة
قد يكون شأنا شعريا محضا . ورائحة
معركة على ثيابنا سيكون أمرا على
الحظ نفسه من تنظيف كلمة من علاقة قديمة بحياة أخرى .... و ما نريد أن
نثبته دائما هو ذلك القدر البسيط من وضوح العالم في نقرة على
خشب خزانة قديمة .. و ما يهدد
ملوحة جسد رجل على لسان فتاة في العشرين ليس ذلك الفارق بين العادة ويد تشبه
مصير كلمة في الظلام .
3-
مثل هذا التاريخ لن يكون عصباٌ حارا لأي فكرة عن الحب . لن تكون أية طريقة للتعبير عن ذلك ... أكثر من
تبسيط شعرىّ لحياة تستعمل لمرة
واحده ؛ مقابل هذا التاريخ
الافتراضيّ للحب ّ ؛ مقابل ذلك المصير
الشعري – فقط- ( للمجنون) لا يمكن أن تنشأ
علاقة عابرة للعبادة بين ساق امرأة و
خيانة أب .
4-
في عمر كل أمة تفكر المرأة كيف تخطط للحظتها أمام حقيقة قديمة
كالله 0 فالأنوثة مَقْلُوبُ مقامرة رياضية؛
و العري بحساب آخر ليس مقابلا لنظرية
كالاستمناء مثلا. هنا تفكر امرأة كيف تنتزع رائحة رجل من حكاية
جارتها لتضعه بين
فخذين أسمرين نكاية بنص كهذا ...
5 –
ليس هناك ما يمكن إثباته من نظرية الحب بدون تفصيل.. لا بد أن نضع في الناحية الأخرى من الجدول إشارة واضحة لجسد عالق بأي حديث عن الحبّ . مثل هذه المحاولة لرجل يكتشف و للمرة الأولى أن
الأربعين ليست بابا لسماء قد نحرّك زرقتها
كقميص امرأة تنام في بقية شتاء من فراش
صديق قديم ............... إنها الأربعين حيث يجب أن نعيد تركيب قانون جديد لفخ الأمنيات
6-
بالرغم من كل شئ يستطيع كثيرون أن يخرجوا من الهواء الفاسد لوظيفة بقدم الخيانة و دبق الأوامر إلى عادة أقل كلفة
؛ كالبحث عن حياة بحجم بقعة منيٍّ على
ملاءة ؛ أو حجر دومينو أخير بيد جندي يفكر
بنشر ورديته على حبل غسيل تلك الجارة في
الطابق الثالث بين سونتيان ازرق وكيلوت ينقط بين فخذي
عجوز ممتلئ يجلس قبالة ما تبقى من هذا العالم .
7-
كنت أعتقد أن أية علاقة بين الشعر وأي حياة هو ما نستطيع أن
نحرفه من قدر أي كلمة.... أما الآن فلم اعد أحتمل شيئا
من ذلك. بل انني اقل حماسا للذهاب بعيدا بتلك الخرافات القديمة فيما يحص تركيب
المعرفة الشعرية؛ لم اعد أحتمل أن أكتب بيد باردة كيد طبيب وكأنني اعتذر عن الله..
لن يفلح أمر كهذا...
8-
سأعتبر أ ن الخط الأزرق الذي يسيل
على الناحية الأفقر من اللوحة. عتبة حظ. لنظن دائما أن العالم سينتهي هنا. عند هذا الحد من
نقص الخلقة .
لسنا أمام طريقة صوفية .. لنقول
مثلا أن تلك الألوان
ستكون تحت تأثير إرادة أخرى
ستدفعها لتلامس طمأنينة الأخشاب .
؛ ذلك أن الخط الأزرق
يفقد عند الناحية الأخرى
انتصابه ليكون على هيئة ضربة قدم نحيلةٍ في طريقها إلى حياة أخرى .
9-
سنقول عادة ؛ أن الحظ نقش لحذوة حصان على عملة معدنية قديمة ؛ ستلزمني رأس صغيرة
معطوبة كرأس بيسوا . ستلزمني شفة واضحة مشغولة بسمرة عالية على شكل بقية قبلة ؛ سيلزمني أن
أقضي عمرا في فراش امرأة تنام عارية تحت ملاءة
بلون سماء قديمة و تحرك رائحة شتاء
تحت إبطيها .
الحنين الذي يلمع في عتمة كل كلمة
(عن الإيمان)
1-
في الناحيةِ الأقل اكتراثاً منْ أيّ نصٍ- هناك – ما يجب أن
يكون مياهً تُلامِسُ طَرِيقَةَ الإيْمَان – هُناك – من يجبُ أن نراهم بعاداتهم
القديمة وأيديهم الخشنة وهم يَدفَعُونَ عن يَقِينهم الشِّعريّ بِحياةٍ كتلك التي
نَصنع مَاضِيْها من
وجَاهةِ أَخطَاءنَا ؛ أَنا مَع تِلك النّزعةِ الفقِيْرة لنِهَايَاتٍ
سَعِيْدةٍ بقِيْمَة أن تَكُونَ مِسمَاراً
صغيراً في سَفينة نِوح .
إلى هَذا الْحَدِّ ؛ يَكونُ
الإيْمَانُ نَاتجاً لِحِسْبَةِ أُمّهاتِنا البَسِيطَةِ مع فَرقِ ذلك الْحِسّ
الدّراميّ لِمُلصقٍ عن الآخرةِ .
أَلَيست تِلك
الوَسَاوِس الصّغِيرة تِجَاهَ العَالم تُراثاً إِيْمَانِياً ؟ أَلا
يَكُون الإيْمَانُ مَظهراً لِيَسْتَحِق كُلَّ تلك التَّربِية الزّائِدة
على حَياةِ إنْسانٍ .
وَكَأَنّ هُناك من
يُريدُ اشتقاقَ الحيَاةِ من فِكرةِ للحَربِ . و كَأنّ
الإيْمانَ حَلَقَةً مَفقُودةً بين حَيَاتَيْن لا يَهُم أَيّهُما الأُولى ..
أُريدُ أنْ يَكونَ
للصّدفَةِ مَكاناً لِنُثبتَ أنْ مَبدأَ الإيْمانِ استقلالٌ غَريزيّ عن أيِّ قصدٍ شِعْرِيّ مثلاً ... و
أَنَا مَعَ استعادةِ تِلكَ اللّحظاتِ الْمُحتشمةِ حِيَالَ مُستقبلِ الإنْسانِ
على سَفِينةِ نوح..
أنا مع شكْلٍ فطريّ لِحِكَايةٍ كَهَذِه ...
2-
بتلكَ الأَسمَاءِ النَّحليةِ التي لا تَدُلُّ إلا على ضَائِقَةٍ
جُغرافيةٍ نُذيل نُصوصَنا وكأْنَنا نَكتبُ تَحتَ ظلِّ كَلِمةٍ
تَخْضَوضِرُ في الْجَنّة . نَعرفُ
أنْ الكتابةَ كأيّ
عَادةٍ سَيئَةٍ ليست نَقِيّةً
تَمَاماً و ليست مَضمُونةً كمِزاجِ امرأةٍ . لَكِننا سَوفَ نَتَقَاضَى حَيَاةً إضَافِيةً .... و بِأي حَجمٍ ؟ حين نَحبوا تَحتَ
الأسْلاكِ الشّائِكةِ لِفِكْرةِ بِخِفةِ الْمُواطنةِ . . إنّ هذا يُشْبِهُ فِكرتَنَا الأَصْيلةَ عن
عدالةِ الجِنْسِ والاغْتِسَالِ من كلِّ امرأةٍ ... لذلك نُذيل
النُصوص التي نُعِدّها للفُرْجَةِ
بتلك العَقَبةِ الصّغِيرةِ وكأَنَنَا
نَطمَئِنُ بــ حماسنا القَدِيْمِ
لأَدَبِيةِ الخَطأ
وعن أَدَبِيةِ الخطأ : أَفهمُ تلك الفَاقة لرائِحةِ المكان ؛ و أن 30 سنةً عمرٌ لا يُعول عَليه عَاطفياً ؛ و أَفهمُ أن
الذّكاء لا يَصنعُ أُحْجِيةً من نَظرةِ
مَيتٍ إلى بَقيةِ كَلِمةٍ على أَفواهِنا و كأَن أحداً كانَ يُريدُ أن يَفعلَ شَيئاً مُؤثراً كأَنْ يُوقِع
حَيَاتَهُ بِنِصْفِ ابْتِسَامَةٍ ... لأَنّنا سَنُعَاقِبُ
أَنْفُسَنَا بتلك العِباراتِ الشّاقةِ عن الحَنِين الذي يَلْمَعُ في عَتْمَةِ كلّ كَلِمَةٍ . لِنَقْطَعَ
الطّريقَ على خَواطِرنا النّابيةِ تِجَاهَ مَيْلِنا الفنيّ للإيْمَـان .
وعن مَيْلِنا
الفَني للإيْمان :
... فما نَجلُبُهُ من
حَظِ كَلمةٍ هو عُمرها
الأبديّ في بَقيةِ حَيتنا القَصيرةِ .... على مقعدٍ خَشَبيّ في مَمَرٍّ بَاردٍ بين عِيَادةِ
طَبِيبٍ و سلّم أَحمر للطَوارئ ... لأَنَنا سَنَرفعُ
وِشَاحاً ابيض على طَريقِ الُموسِيقى ....
و سَنَقْبَلُ أنْ نَكونَ خَارجَ أيْ حِسَاباتٍ سَابِقةٍ على لله
3-
ما نَفعلُه ليسَ
طَريقةً شَعبِيةً في الإيْمانِ ...بالضّبطِ نَحنُ لسَنا حِرَفِيينَ
بِما يَكفِي لِصِنَاعةِ مَاضٍ عَاطِفيّ لِعَادةٍ مَـا....( من قَالَ : لا تُوجدُ ايديولوجيا وَاحدة تَحْمِلُ على التّظاهرِ بِالْحَياةِ)من
قَالَ أَنّنا نَستَطِيعُ أن نُنَظّفَ
أَيَامَنَا مِنْ رَائِحةِ التّبغِ
وبَيَاضِ البروفين .. مَنْ قَالَ إنَّ الْخَيَالَ
ليسَ حِرماناً إضَافياً من الأَشْكَالِ الْهَندسِيةِ لأَثَرِ
الْمُخَدرِ . نَسْتَطِيعُ أَن نَفعلَ الشّىءَ نَفسَهُ في كُلِّ مَرةٍ . نَحنُ أَحيَاءُ بِالضّرورةِ
:يَكفي أَن انْظرَ إلى وَجْهِ
تِلكَ الْمرأَةِ التي تَنَامُ في
النّاحيةِ الأُخرى مِنْ السّريرِ .. لأَظنَّ أَنّ
ذَلكَ الوجهَ السّابقَ على أيّ
حَياةٍ سَيكونُ ضِدَّ كُلَّ مَنْطقٍ
سَردِيّ للعَائِلةِ . نَسْتَطِيْعُ
أَنْ نَفعلَ الشّئَ نَفْسَه في كُلّ مَرةٍ و نَحْصُلَ على نَتِيْجَةٍ ثَانَويةٍ
عن الحُبِّ مَثلاً...
4-
أن تَعرفَ بُرجَ حَظكِ
فتلكَ هي نَظريّة الأُسْلوب : هلْ كَانَ
يُفكرُ لوتريامون بِأَنّ مِزَاجهُ سَيَكُون بِحَجمِ غَيْمَةٍ مُلَطخَةٍ بِالنْيكُوتين
تَعبُرُ أَمَامَ خَلفيةٍ زَرقاءَ
لِنَاحِيةٍ مِن السَّماءِ ... . (
كَانَ مِن الْمُناسِِبِ أَن يَقِفَ بِثِيَابٍ رَثَةٍ
خَارجَ الحياةِ الهَائِلَةِ
لِصورةٍ بالأَبْيَضِ والأَسْوَدِ كَهذهِ
الصّورةِ ) هَلْ هُوَ أَمرٌ لَهُ
عَلاقةٌُُ بالبِنَاءِ الفنّي للعِادةِ ... : (
هلْ يُمكِنُ أنْ أَضَعَ دَسَائِسِي اليَومِيةِ جَانِبَاً . و كأَنّني أَرفَعُ يَدي عن سِلْسِلةِ مَفَاتِحي .. وأَمِيلُ بِرأْسي قَلِيلاً إلى
الوراءِ لأَطلَبَ كوباً من الشّاي وقَبلَ أنْ أَهمّ بالانْصِرافِ أُلقي
ورَقةً نَقديّةً على الطّاولةِ
و أَضَعَ عَليها الكوبَ فارغاً ..
وأُغادرُ ماداً
يَدي بِخِفةٍ إلى
السِلْسِلةِ الْمَعدنيةِ وأَنَا أُفَكرُ
بأَقصَرِ طَريْقٍ تُؤدي إلى سُلّم الدّرس)
5-
لا أعْرِفُ من
سَيَكتبُ لاحِقاً عَنْ
نِفايةِ أَيامنِا ..الْمُسْتَعملةِ
.... (مِنْ الْمُناسبِ أَن يَكونَ
ب. حجار قَيْدَ
حَياةٍ ما ..) سَأَقُولُ وبِكلّ أَسفٍ شَعرتُ بِرائحةٍ كَريْهةٍ لذلكَ اليومِ .كانَ يوماً مِن الآحَادِ .. ( و هذا لا
عَلاقةَ لَهُ باسْتِعْمالي الْمُتكررِ لِهذا اليَومِ في عَلميْ الشّعْريّ ) . و كأَن أحدَ السُّكارى كان يَحْمِلُ جُثةً مُتفَسِخَة
وحين غَادرَ بَقيت
الرّائحةُ طَريّةً طِيلةَ ذلك اليَوم..
قَرأْتُ فِيما بَعدُ
حِكايةً لِجُنديّ تُركي حَمَل جُثةَ صَدِيقِ له من الحِجازِ
حتى قَريَةِ أورسيلي ... لا أَعلمُ
من كَان سَيُؤَمِنُ طريقاً مُوحِشةً لأَي
ذِكرى كَهذهِ .. قَدْ يَكونُ اسْتعملَ ذلك
اليومَ عَلى شَكلٍ لا تُؤكدهُ أَية مَعرِفة بالتُراثِ
الأَخلاقِي للجُنْدِيةِ
و ما نَظُنُها أَيامنَا
قد تَكونُ في
لحَظةٍ ما مَمَراً لآخَرِينَ تَركوا
عَليهِ أَثراً مِن إِيمانِهم و عَادَاتِهم ... ورُبَمَا يَكون هُنَاكَ مَنْ غَادَرَ أَيامِنَا وأَرَادَ
أَنْ يَتْرُكَ مَعنىً شَخْصِيّا لِحُرمَةِ
مَنْ سَيستَعْمِلون أَيامَهُ من بَعْدِهِ و حَمَلَ مَعهُ أَعقابَ سَجائره و قُصاصاتِ أَظافِره و مُشَاطَةَ شَعْرهِ ... و قَفَزَ في
هَواءِ اليومِ التّالي ...لِيَجدَ
نَفسَه أَمامَ مُلاحظاتٍ
سَريعةٍ عن الْجِنْس وأَرقَامَ هَواتف عَلى بابٍ خَشبيّ لِدَورةِ مِياهٍ عَامةٍ ..
أَتَذكرُ ذلك اليوم الذي
قَالَ لي فيه صَديقٌ و هو يَتصفحُ الجريْدَةَ :
مُنذُ الصّباحِ وأَنا مُحاطٌ
بِرائحةٍ بَحريةٍ زَفِرةٍ ... وتلك
الْمَرةُ التي استيقَظتُ فيها زَوجتي عَلى رَائِحةِ دَكِنَةٍ
للبَارودِ لَمْ تُفارقَها طِيلةَ
يَومها ذاك فَلمْ أَشأْ أَن
أُواسِيها لِتَظنَّ أَنّ نّهاراً
نَاعِماً سَيجدُ طَريقه بين أَيامٍ
فَارقةٍ لِرائِحةِ الحُروب ...
وقَدْ تَكونُ
هذه الَمشَاعِر الُمؤذِيةِ
لوظيفةٍ مُصممةٍ على شَكلِ
مَتاهةٍ ضَوئيةٍ تَتَكررُ عند كُلِ
انْعِطَافةٍ منها حِزمةٌ صارمةٌ من
الضوءِ ذَاتها .. في كلِّ مرّةٍ وكأَنّك تَقفُ في هُلامِ
حِكايةٍ من الْمَرايا ... لِتَجدَ نَفْسَكَ في النّهايةِ مَخْلوقاًَ
جاهزاً لِتلقي الإيْحَاءَاتِ
الُمضَلِلَةِ لِلُعبةٍ أَحكَمتْ عَليك تَقاليدَها .. و
لولا تلك النّفايَات والشَتائِم
والَمناديل الوَرَقية وأَثَر
قُبلةٍ على زُجاجِ مَصعدٍ ...... ؛ و
الــتي لا تَدُلّ إلا على أنْ هُناكَ مَنْ تَركَ لك يوماً مُسْتَعْمَلاً مِنْ حَياتهِ ...
لو لا ذلك لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تُؤسَسَ لِنظَريّة أَنْ
لذلك اليَوم الذي تَأسفُ لرائِحتهِ
الكَرِيْهةِ كَفَمِ مَعْتُوهٍ ( على خَلْفيةِ حِكايةٍ غَيرِ مَضمونةٍ قَرأْتَها فِي كِتَابٍ تَركهُ عَابرٌ آخرُ في
أَحدِ أَيامِك الْمُسْتَعْمَلةِ .. لِجُندي حَمَلَ جُثَّةَ صَديقٍ له من الحِجازِ
حَتى قَرية ....
الخ ..) عَلاقةٌ بِيَومٍ ذلك الْجُندي ولَعلهُ آخرَ جُنديّ غَادَرَ تِلكَ
القَلعَةَ الصّخريّة
الْمَهِيبة التي تُطلّ على
مَاضي البَلدةِ ..
فَأَيامُنا جَمِيعها على
شَكلِ رَصيفٍ خَشَبيّ قَدِيمٍ يُلامِسُ
مِياهً ضَحْلَةً ... إلا أَنّنا سَنُخلفها لآخَرِينَ من بَعْدِنا و عَليها شَئٌ من دِفءِ عَادتِنا وتَرفِنا العَاطِفيّ .. وقَدْ يَأْتِي مَنْ يَجِد أَخطَاءَنا مَدفُوعةَ الثّمنِ
...و يُقدّرُ أَنّنا حَمَلْنا بِالكادِ على وجُوهنا الشّاحبة مَا تَبقى مِنْ
رِيَاضةِ الإيْمان .
6-
وعَلى أَي حَالٍ
فَنحْنُ لا نَرِثُ الإيمانَ كَيفَما كانَتْ عَدالَتُه الفَنّيةِ : ((فَهُم لَمْ يَكْتَفُوا
بِذَلكَ بَلْ تَركوا إحدى عَيْنَيه تَسِيل عَلى بُرودةِ البَلاطِ بِنَظرةٍ مُنْطَفِئَةٍ إلى بَابِ حُجْرةٍ خَلْفيةٍ لَمْ تُفضي قَطّ لِأَبْعدَ مِنْ الآخرة)) (
إفادة المناوب ..)
7-
إذا كان هُناك شيءٌ يَستحقُ أَنْ يَتقاطعَ مَع
حَاسّةِ الشعْرِ فهو مَصيرُ هذا
العَالم :
في الّلحظةِ التي تَغْسلُ فيها امرأةٌ غَريبةٌ أَرضيةَ
البَيْتِ مِنْ مَشاعرِ البارحةِ . و يَصْطَفّ تَلاميذُ الْمَدرسةِ القريبةِ أَمَامَ
مُستَقبلِ ( ) في أَيامِنا ... ويَدفعُ
فيها عُمالُ النّظافةِ العُلبَ الفَارِغة و الكَلِماتِ
الْمَيْتةِ في عَربَاتِهِم
القَذِرةِ ... في هَذِه الّلحظةِ مَنْ
سَيُعيرنا اكتِراثَهُ لِسُقوطِ غِوايةِ الْمعنى
8-
لو كانت ستُكتبُ
لنَا حَياةُ كَلِمةٍ .. هَلْ كُنا سَنُعيرُ اهْتِماماً لِمَصِيرنَا
في رُطُوبَةِ الكَلامِ
لَكُنَّا رُبَّمَا عَلى طَريقِ أُغْنِيةٍ ... أَو
لَرُبّمَا أَسْلَمنَا أَنْفُسَنَا دَفْعةً وَاحدةً لِسَفرِ الخَواطرِ ؛ أو لِحِيْلَةِ
تفصيلٍ فوتوغرافي يَشُفُّ عن تَاريْخَنَا الَمَرَضِيّ في الْحِكاياتِ القَدِْيْمةِ ... هَلْ كَانت ستُكتبُ لنا حَياةُ كلمةٍ لنُمْحى هُنا
و نُكتبُ هُناك
. و تُدرس أَبَدِيْتُنا في انْتِحارِ الْمَعنى .. و مَشَاعِرِ آلةٍ
مُوسيقيةٍ .. لِنَمرَّ هَانِئِيْنَ في حِكَايةِ حُبِّ ...
لَكُنَّا قَطَعنَا الطّريْقَ على
مَوهِبةِ النَّاي
لو كان لنَا حَياةُ كلِمةٍ لنُمْحى هُنا
و نُكتبُ هُناك
9-
إنَّنَا نُريدُ أَنْ نَصْنَعَ مِزَاجاً خَاصاً بِالـمَاضِي : لا تَذْهبْ
بَعِيداً بِحِكايةٍ هَرِمَةٍ عَنْ
الْحُبِّ .. لَيْسَ أَبْعدَ مِنْ فِكرةِ العُنْفِ العَاطِفِيّ ونَظَريّةِ الفِراشِ....لا تَذْهَبْ بِالقَصِيْدةِ أَبْعَدَ
مِنْ تِلك الشّذْرَةِ الباقِيةِ مِنْ
حَنِينِ آدَم لِتَمْريْنِ الْجَنّةِ ..و
لا تَذْهبْ بِالـمَاضي
أَبْعدَ مِنْ طَفرةٍ
لِمُخَيْلةِ العُبُودِية