ثلاث قصائد
لبنى المانوزي
(المغرب)
إضاءات
لغرفة الحواس
1
غرف تضيئها برتقالات
نيئة
كفك تصوغ خرائطها
جسدا للمطلق,
يقضمني المشتهى
بين سقوف
من بياض ملطخ
بسكرة السواد,
تلجني السماء
باردة ناعوراتها
أسرجها بمعدن غابوي.
2
بيقين الذين لايعودون
الا نادرا من قبعاتهم
يشربني الظل
أتكور تحت الصحن
ربما ليعلو الصدأ
خليتي
وأنسى أني كنت
بﺫرة أنثى.
3
كم من حزن يلزم
المرأة/الأيقونة
لتشتعل؟
بالفراشات الأكثر
عتمة
تضاء الأصابع
4
على الحافة تطؤني
زهرة العهد القديم
فتتجعد محاراتي
يقطف عنب المشيئة
مداري القطني
يوضح لي الجدار
اللحمي
ما تعتم من كف القديس
بين شعيرات اللغة.
أحلام تنقصها الملائكة
سألقي بزهري تحت
الدرج
لن تكون هناك ملائكة
لتصفيف أحلامه
لن يكون هناك رعاة
لتفاحات المسرة
ساكون المروحة
القرنفلية الذابلة
لن يعنيني تطور
البﺫرة
لن يعنيني ما اكتمل
او نقص من يدك في يدي
نصف سماء
أيها المسيح الرخامي
الصغير
ظللني بنصف سماء
يفك دمي شهوتها
السرية
كل أرجوحات العالم
هباء
ليس لي سوى أرجوحتك
أعيد وفق ايقاعها
تلطيخ جسمي
أنا الريح المجنونة
بأعماقك الباردة.
20سبتمبر 2006
هدوء في الرؤية
1
ماحدثني به التراب
لحظة انفصال
البﺫرة عن البﺫرة
لم يقبضه
دوران الماء,
لم يبتلعه صدأ
القرون,
الأعماق بتوهجها
السماوي
ظلت هادئة
ولم تفتح الباب.
2
الكون هاديء وبسيط,
الفراشات لم تغادر
الجحر,
وحدها يدي تنتشلك من
لهاث الزرقة.
3
الجفن ينسل من الجفن
في تلويحة أخيرة للرمل
لكل جبهة ريح تُعصبها
لكل عظام مشيئة
تبعثرها
أو
تلمها.
4
متأبطا منديله
يعود الصليبي
يطلب الغفران من
الوردة.