الفتى في المنصةِ المشغولةِ بالريحِ، الغارقةِ بفراشات الليلْ
حازم العظمة
(سوريا)
يمكنكَ أن تراني
من هناك َ
، من الجدارِ بعد
العَتْمةِ هناكَ
من رَجْمٍ بأسفل التلّةِ
من الشقوقِ التي بأخشاب
المنصّةِ
، من الممرات القِماشِ
الغارقة في الريحِ
الغارقةِ بكشافاتِ
الضوء الأزرقِ
بفراشاتِ الليلْ
يمكنكَ أن تراني
(أو ربما قبل دقيقتينِ)
،... وكنتُ أستديرُ
، أنحني
وأقرأُ ، مفتوناً،
من أوراقٍ مبعثرةٍ
أو أنك أنت الذي ...
في المنصّةِ هناكَ
أمام كشّافاتِ الضوء
الأزرقِ
، ... وأنا عند رَجْمٍ
بأسفل التلّةِ
" ولَبيداً "
.... و " الأعمى "
(أو ربما قبل دقيقتينِ)
وكنتَ تقرأ ُ مفتوناً
، تستديرُ
، تنحني ...
وأنّ أوراقاً مبعثرةً
أنّ فراشاتِ الليلْ ....